آراء وتحاليلالرئيسيةثقافة

رحيل الفنان هاني شاكر.. خسارة للأغنية العربية الكلاسيكية

أعلنت المطربة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية في مصر، وفاة الفنان المصري هاني شاكر عن عمر ناهز 73 عامًا، وذلك بعد تدهور حالته الصحية بأحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، وفق ما نقلته عن نجله عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”.

 

ويُعد الراحل من أبرز الأصوات التي طبعت الأغنية العربية منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث ارتبط اسمه باللون الرومانسي الذي حافظ على حضوره في فترة شهدت تحولات كبيرة في الذائقة الموسيقية. وقد تأثر في بداياته بأسلوب عبد الحليم حافظ، قبل أن ينجح في بناء بصمته الخاصة، التي مزجت بين الطرب الكلاسيكي والتوزيع الموسيقي الحديث.

 

وخلال مسيرة فنية طويلة، قدم هاني شاكر عشرات الأعمال التي لاقت انتشارًا واسعًا واستقرت في وجدان الجمهور العربي، من بينها “علي الضحكاية”، “لو بتحب”، “لسه بتسألي”، و”أحلى الليالي”، حيث تعاون مع نخبة من كبار الملحنين والشعراء، ما ساهم في ترسيخ مكانته ضمن جيل حافظ على استمرارية الأغنية التقليدية في مواجهة موجات التجديد الموسيقي.

 

كما شغل الراحل مناصب مهنية مهمة، من بينها نقيب المهن الموسيقية في مصر، حيث كان له حضور بارز في الدفاع عن حقوق الفنانين وتنظيم القطاع الفني، إلى جانب مواقفه المثيرة للنقاش في عدد من القضايا المرتبطة بالمشهد الموسيقي. 

 

ويشكل رحيل هاني شاكر خسارة كبيرة للساحة الفنية العربية، بالنظر إلى مسيرته الغنية وإسهاماته في الحفاظ على هوية الأغنية الكلاسيكية، في وقت تتسارع فيه التحولات داخل الصناعة الموسيقية.

 

ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن تفاصيل الجنازة ومراسم التشييع خلال الساعات المقبلة، وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية وبين جمهوره الذي واكب مسيرته لعقود.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى